تصوير المنتجات: كيف تتخلص من صور المورد
كيف تنظف صور المورد بشكل مشروع، ومتى تطلب عينة وتصورها بجوالك وحده، وقائمة اللقطات والمقاسات المناسبة لمتجرك، وكيف ترفع الصور فيه بالترتيب الصحيح كاملاً.
كيف تنظف صور المورد بشكل مشروع، ومتى تطلب عينة وتصورها بجوالك وحده، وقائمة اللقطات والمقاسات المناسبة لمتجرك، وكيف ترفع الصور فيه بالترتيب الصحيح كاملاً.
أنت غالباً لا تملك المنتج بين يديك، وهذه هي المشكلة الحقيقية في تصوير منتجات الدروب شيبنج. وهذه الصفحة تجيب عن السؤال بترتيبه الصحيح: ماذا تفعل بصور المورد الآن بشكل مشروع، ومتى تطلب عينة للمنتج، وكيف تصورها بجوالك وحده بلا استوديو ولا معدات.
الجواب المباشر: لأنها تقول للمشتري إنك لست البائع الحقيقي. الصورة نفسها موجودة في عشرات المتاجر الأخرى، وفي صفحة المورد نفسها، وأحياناً في نتيجة بحث الصور على جوجل. والمشتري لا يحتاج خبرة ليشعر بهذا، يكفي أن يرى خلفية مزدحمة وكتابة أجنبية محروقة على الصورة.
وهذا الضرر ليس نظرياً، بل يظهر في ثلاثة أماكن ملموسة:
المشتري على الجوال يرى الصورة أولاً، ثم الاسم، ثم السعر. أي أن الصورة هي التي تقرر إن كان سيبقى في الصفحة أصلاً. ولهذا فتحسين الصور غالباً أسرع أثراً من تحسين الوصف أو ترتيب الأزرار، وهو من أوائل ما يجب أن تعمل عليه إن كان معدل تحويلك ضعيفاً — والصورة الأوسع لذلك في رفع معدل التحويل.
وفي منصات الإعلان يزداد الأمر وضوحاً: الصورة هي الإعلان. صورة ضعيفة تعني تكلفة نقرة أعلى، وتكلفة نقرة أعلى تعني تكلفة طلب أعلى، حتى لو كانت صفحتك ممتازة بعد النقرة.
افتح صفحة منتجك وانظر إليها بعين مشترٍ لأول مرة. هذه العلامات الثلاث تكشف المصدر فوراً، وكل واحدة منها قابلة للإصلاح اليوم:
حين تكون صورك ملكك تحدث ثلاثة أشياء دفعة واحدة. أولاً تخرج من المقارنة السعرية، لأن صفحتك لم تعد نسخة من صفحة غيرك. وثانياً تستطيع أن تصنع محتوى إعلانياً بلا حدود: زوايا جديدة، ومقاطع، وصوراً موسمية. وثالثاً تبني هوية بصرية يعرفها المشتري حين يراها مرة ثانية، وهذه بداية أن يصبح لك اسم لا مجرد رابط.
والأثر المالي مباشر: صورة تُنتج نقرة أرخص في الإعلان تخفض تكلفة الطلب في كل حملة قادمة، وليس في حملة واحدة. هذا أصل يبقى معك، بينما الميزانية الإعلانية تنتهي كل شهر.
هناك خطأ معاكس يقع فيه بعض التجار: يقرر ألا ينشر المنتج حتى يصوره بنفسه، فيبقى المتجر فارغاً شهوراً. هذا أسوأ من صورة متوسطة. صور المورد نقطة بداية مقبولة إن نُظّفت، وهي أفضل بكثير من صفحة منتج بلا صور أو من متجر لا يُطلق أبداً.
الترتيب الصحيح إذاً: نظّف ما عندك اليوم وانشر، ثم اطلب عينة للمنتج الذي تبيّن أنه يبيع، ثم استبدل الصور بصورك. هذا ترتيب يجعلك تتحسن وأنت تبيع، لا قبل أن تبيع.
هذه هي الحالة الواقعية لأكثر تجار الدروب شيبنج: لا تملك المنتج، وتريد صفحة منتج تبدو محترمة اليوم لا بعد شهر. وهناك عمل حقيقي يمكن عمله في هذه الحالة، وله حدود يجب ألا تتجاوزها.
المنتج الذي تبيعه أنت هو نفس المنتج الذي يبيعه المورد، وصور المورد أُعدّت أصلاً ليستعملها من يبيع بضاعته. فتنظيفها لمنتج تبيعه فعلاً عمل معتاد، وهذه خطواته:
لا تضعها على صور المنتج. هي تشوّش الصورة، وتصغر حتى تختفي على الجوال، ولا تمنع أحداً من نسخ الصورة فعلياً. الأفضل أن تجعل الصورة نفسها مميزة بزاويتها وإضاءتها وخلفيتها الثابتة، فيعرفها المشتري بأسلوبها لا بختم فوقها.
وإن أردت أثراً بصرياً لمتجرك فاجعله في الصفحة لا في الصورة: لون ثابت، وشكل بطاقة موحّد، وخط واحد. هذه هوية يراها المشتري في كل صفحة، ولا تفسد أي صورة.
هنا القاعدة الأهم في هذه الصفحة كلها: لا تنسخ صور متجر آخر أو منافس، مهما كانت جميلة. الفرق بسيط وواضح: صور المورد لمنتج تبيعه أنت شيء، وصور أنتجها متجر منافس بجهده وماله شيء آخر تماماً. الثانية عمل مملوك لصاحبه، وأخذه اعتداء عليه، وقد يعرّضك لمطالبة أو لإغلاق حسابك الإعلاني أو لشكوى في المنصات.
وهناك سبب عملي أيضاً: صور المنافس مصممة لهويته هو، وفيها زواياه وألوانه وأحياناً عارضاته. حين تضعها في متجرك تبني هوية شخص آخر بمالك، وفي أول مقارنة يخسر المشتري ثقته بك.
| ما تفعله | مسموح؟ | الشرح |
|---|---|---|
| تنظيف صورة المورد لمنتج تبيعه | نعم | هذه صور أُعدّت ليستعملها من يبيع هذه البضاعة |
| قص الصورة وتوحيد مقاسها | نعم | تعديل شكلي لا يغيّر حقيقة المنتج |
| حذف نص أجنبي أو علامة مورد | نعم | مطلوب فعلاً، والعلامة ليست علامتك |
| أخذ صورة من متجر منافس | لا | عمل مملوك لصاحبه، وأخذه اعتداء عليه |
| استعمال صورة مشهور بلا إذن | لا | حق شخصي مستقل عن حق الصورة نفسها |
| تركيب المنتج على صورة لا تخصك | لا | الخلفية عمل مملوك أيضاً، والتركيب لا يغيّر ذلك |
| إظهار ملحقات لا ترسلها | لا | وعد بصري لا تستطيع الوفاء به، وسببٌ للمرتجعات |
ثلاثة مصادر إضافية غير صور المورد:
لا تحتاج برنامج تصميم احترافياً ولا اشتراكاً شهرياً. ثلاثة أنواع من الأدوات تغطي كل ما سبق: أداة لإزالة الخلفية تعمل بضغطة واحدة، وأداة قص وتغيير مقاس تعمل من المتصفح، وأداة ضغط تصغّر حجم الملف بلا أن تفسد الصورة. وكلها متاحة مجاناً بحدود يومية تكفي متجراً صغيراً.
وخصّص لهذا العمل جلسة واحدة أسبوعياً بدل أن تفعله كل يوم قليلاً. افتح عشر صور، مرّرها على نفس الخطوات بنفس الترتيب، واحفظها بنفس المقاس. العمل المتكرر دفعة واحدة أسرع من العمل المتقطع بأضعاف، وأقل عرضة للاختلاف بين صورة وأخرى.
قبل أن تبدأ، قرّر مرة واحدة: المقاس مربع، والخلفية بيضاء، وهامش المنتج يساوي عُشر عرض الصورة، وبلا أي نص على الصورة الأولى. اكتب هذه القاعدة في ملاحظة والتزم بها في كل منتج. الاتساق نفسه يصنع انطباعاً بالاحتراف أقوى من جودة أي صورة منفردة.
الخطوة التي تفصل بين متجر حقيقي وبين إعادة بيع: أن تطلب المنتج لنفسك. تكلفتها منتج واحد وشحنه، وعائدها ثلاثة أشياء لا تحصل عليها بأي طريقة أخرى.
الأول: صور تملكها أنت، لا يملكها أحد غيرك، ولا تشبه صور أي منافس. الثاني: معرفة حقيقية بالمنتج تجعل وصفك دقيقاً وردودك على الأسئلة سريعة وواثقة. الثالث، وهو الأهم: أن تعرف قبل مشتريك أن المنتج سيئ أو أن جودته أقل من الصور، فتتراجع قبل أن تبني حملة كاملة عليه.
لا تطلب عينة لكل منتج ترفعه، فهذا يبطّئك بلا داعٍ. القاعدة العملية: ارفع المنتج بصور المورد المنظّفة، وأطلق، فإذا جاءتك أول ثلاثة أو أربعة طلبات على منتج بعينه فاطلب عينته فوراً. أنت الآن تعرف أن المنتج يبيع، فالاستثمار فيه مبرر.
واطلبها من نفس المورد الذي تشتري منه فعلاً، وبنفس خيار الشحن الذي يستعمله مشتريك. العينة ليست اختباراً للمنتج وحده، هي اختبار لسلسلتك كلها: مدة الشحن، وحالة التغليف، ودقة المورد. وإن أردت مقارنة خيارات الشحن ومددها فراجع الشحن في الدروب شيبنج.
لا تفتح الطرد وتصوّر مباشرة. افحص أولاً بهذا الترتيب، وسجّل ملاحظاتك، لأن أغلبها سيتحول إلى سطور في وصف المنتج أو إلى قرار بعدم بيعه أصلاً:
| ما تفحصه | لماذا يهم | ماذا تفعل بالنتيجة |
|---|---|---|
| مدة الوصول الفعلية | هذه هي المدة التي ستعيشها مع كل مشترٍ | اكتبها في صفحة المنتج كما هي، لا كما تتمنى |
| حالة التغليف | الطرد المهترئ يخلق شكوى قبل أن يُفتح | غيّر المورد، أو أضف تغليفاً من عندك |
| مطابقة اللون والمقاس للصور | أكبر سبب للمرتجعات في المنتجات الرخيصة | صحّح الصور والوصف، وأضف جدول مقاسات |
| جودة الخامة والتشطيب | يقرر إن كان المنتج يستحق سعرك أصلاً | ارفع السعر، أو اترك المنتج كله |
| وجود كتيب أو ملصق بلغة أجنبية | يربك المشتري ويجعل المنتج يبدو غير موجّه له | أضف شرحاً عربياً، أو انزع الملصق قبل التصوير |
| أي فاتورة أو دعاية للمورد داخل الطرد | تكشف مصدرك للمشتري مباشرة | اطلب من المورد ألا يضعها، وهذا طلب معتاد |
وبعد الفحص أعد تغليف المنتج كما وصل وصوّر عملية الفتح إن استطعت. مقطع فتح الطرد من أنجح ما تنشره لاحقاً، لأنه يجيب عن السؤال الذي يخافه كل مشترٍ: ماذا سيصلني بالضبط؟
إن كان منتجك يأتي بألوان أو مقاسات، فاطلب قطعتين مختلفتين لا قطعة واحدة. الفرق في التكلفة صغير، والفائدة كبيرة: تصوّر الخيارات فعلاً بدل أن تعرض لوناً واحداً وتصف البقية بالكلام، وتكتشف إن كان اللون الحقيقي يختلف عن صورة المورد — وهو اختلاف شائع جداً ويسبب أغلب المرتجعات في المنتجات الرخيصة.
بعض التجار يترددون في طلب العينة لأنهم يرونها مالاً ضائعاً. اقلب النظرة: هذه أرخص حملة تصوير ممكنة، ونتيجتها مجموعة صور ومقاطع تستعملها شهوراً في المتجر وفي الإعلانات. وقارنها بتكلفة النقرات التي تدفعها في يوم واحد، وستجد أن العينة أرخص من ذلك وأطول أثراً.
وإن كان المنتج غالياً فاطلبه ثم بعه بعد التصوير بسعر مخفّض لمعرفة أو لمشترٍ سابق. تسترد جزءاً من التكلفة، وتبقى الصور معك. لا تبع منتجاً استعملته على أنه جديد أبداً، ووضّح حالته لمن يشتريه.
لا تحتاج كاميرا. جوال حديث يكفي لأكثر منتجات المتاجر الصغيرة. لكن الجوال لا يصنع الضوء، والضوء هو تسعة أعشار الصورة الجيدة.
هذه أبسط طريقة وأفضلها، وهي مجانية بالكامل:
البصمات على السطح اللامع، والغبار على القماش الأسود، وخيط بلاستيك بارز من التغليف — كلها تظهر في الصورة أكبر مما تراها بعينك، وإصلاحها بعد التصوير أصعب بكثير من مسحها قبله بقطعة قماش. امسح المنتج، وانزع الملصقات المؤقتة، وافرد ما يمكن فرده.
وانظر إلى الشاشة قبل كل لقطة لا بعدها. ثانية واحدة من المراجعة توفر عليك إعادة الجلسة كلها حين تكتشف لاحقاً أن كل الصور فيها نفس العيب الصغير.
في كاميرا الجوال، اضغط على المنتج في الشاشة لتحديد نقطة التركيز، ثم اسحب بإصبعك لأعلى أو لأسفل لضبط السطوع. اجعل الخلفية البيضاء بيضاء فعلاً لا رمادية، بلا أن تحرق حواف المنتج. هذه الحركة الواحدة ترفع مستوى صورك أكثر من أي تطبيق تعديل.
إن كنت تصوّر ليلاً أو في غرفة بلا نافذة مناسبة، فمصباح واحد كبير ناعم يكفي. المهم أن يكون الضوء واسعاً لا نقطة صغيرة: كلما اتسع مصدر الضوء نعم الظل. ضع ورقة بيضاء أو قماشاً أبيض رقيقاً أمام المصباح لتنشر الضوء، واحرص ألا يلمس المصباح القماش.
واستعمل مصدر ضوء واحداً فقط، لا مصباحين بلونين مختلفين. المصباح الأصفر مع مصباح أبيض يعطي صورة بلونين متضاربين على المنتج نفسه، وهي أصعب مشكلة يمكن إصلاحها لاحقاً. وإن كان جوالك يسمح بضبط توازن اللون يدوياً فثبّته بدل تركه تلقائياً.
الخلفية البيضاء ليست موضة، بل هي الخيار العملي: تجعل المنتج واضحاً، وتوحّد صفحة منتجاتك، وتناسب معارض المنتجات في محركات البحث ومنصات التسوق.
ورقة مقوّاة بيضاء بمقاس A2 تكفي لأغلب المنتجات الصغيرة. ضعها على الطاولة واثنِها لتصعد على الحائط بانحناءة ناعمة بلا خط فاصل. هذه الانحناءة هي كل سر «الخلفية اللانهائية» في الاستوديوهات، وتكلفتها هنا بضعة ريالات.
وللمنتجات الأكبر استعمل ملاءة بيضاء مكوية أو حائطاً أبيض نظيفاً. وتجنب الأسطح اللامعة لأنها تعكس كل شيء في الغرفة، بما فيه أنت.
لا تصوّر عشوائياً. اتبع قائمة ثابتة لكل منتج، فتخرج صفحاتك متشابهة ومنظمة، ويجيب كل منتج عن نفس الأسئلة:
| رقم اللقطة | ماذا تصوّر | السؤال الذي تجيب عنه |
|---|---|---|
| 1 | المنتج وحده، خلفية بيضاء، من الأمام | ما هذا المنتج بالضبط؟ |
| 2 | زاوية جانبية بميل بسيط | ما شكله وحجمه من الجوانب؟ |
| 3 | لقطة قريبة لتفصيلة مهمة | هل جودته جيدة فعلاً؟ |
| 4 | المنتج قيد الاستعمال أو في مكانه الطبيعي | كيف سيبدو عندي أنا؟ |
| 5 | مقارنة حجم بشيء معروف مثل يد أو جوال | كم حجمه حقيقةً؟ |
| 6 | الألوان أو المقاسات المتاحة | ما خياراتي؟ |
| 7 | ما يصل في الطرد مرتباً بجانب بعضه | ماذا سأستلم بالضبط؟ |
ست صور تكفي لأغلب المنتجات، وسبع في المنتجات التي فيها خيارات كثيرة. وأقل من ثلاث صور يجعل المشتري يشك أن عندك شيئاً تخفيه.
صوّر كل منتجاتك من نفس الارتفاع تقريباً وبنفس المسافة. حين تفتح صفحة منتجاتك ستجد شبكة مرتبة تبدو كأنها من متجر واحد محترف، بدل مجموعة صور بزوايا متضاربة. وهذا الاتساق نفسه هو ما يميّز المتاجر المرتبة، وتفاصيله في تصميم متجر يبيع.
الخلفية البيضاء تُظهر المنتج، لكنها لا تُظهر الحياة. ولهذا فاللقطة الرابعة في القائمة أعلاه — المنتج في مكانه الطبيعي — هي غالباً أنجح صورة في الإعلانات. منظّم أدراج داخل درج حقيقي، أو حامل جوال على طاولة مكتب مرتبة، يجعل المشتري يتخيّل المنتج عنده هو لا في استوديو.
ولا تحتاج ديكوراً خاصاً: ركن نظيف في بيتك يكفي. أزل كل ما لا علاقة له بالمنتج من الإطار، وأبقِ عنصراً أو عنصرين للسياق فقط. الفوضى في الخلفية تسحب العين بعيداً عمّا تبيعه.
إن كان المنتج بأربعة ألوان، صوّرها كلها من نفس الزاوية وبنفس الإضاءة وفي نفس الجلسة. الفرق الوحيد بين الصور يجب أن يكون اللون. وحين يقارن المشتري بينها يرى فرقاً حقيقياً لا فرقاً في التصوير، وهذا يقلل الأسئلة قبل الشراء ويقلل المرتجعات بعده.
الصورة الأولى ليست واحدة من الصور، هي الإعلان. هي التي تظهر في شبكة المنتجات، وفي نتائج البحث، وفي المشاركة على واتساب، وفي كثير من الحملات الإعلانية. وكل الصور الأخرى لا يراها إلا من قرر أن يدخل بسببها.
هذه من أسهل التجارب وأسرعها عائداً: اختر منتجك الأكثر مبيعاً، واستبدل صورته الأولى بأخرى مختلفة تماماً — مثلاً من صورة على خلفية بيضاء إلى صورة قيد الاستعمال. اترك التغيير أسبوعين، وقارن. وغيّر شيئاً واحداً فقط، وإلا لن تعرف ما الذي صنع الفرق.
الصور هي أثقل شيء في متجرك. صفحة منتج فيها صور ضخمة تبقى بيضاء ثواني على شبكة الجوال، والمشتري يرجع قبل أن يرى السعر. وهذه خسارة لا تظهر في أي تقرير على أنها «لم يعجبه المنتج».
| الاستعمال | المقاس المناسب | حجم الملف |
|---|---|---|
| صورة منتج | 1000 × 1000 بكسل، مربعة | أقل من 200 كيلوبايت |
| الحد الأدنى المقبول | لا تنزل تحت 800 بكسل | المشتري يكبّر الصورة على جواله |
| بانر عريض في الصفحة الرئيسية | نحو 1600 × 600 بكسل | أقل من 300 كيلوبايت |
| صورة من كاميرا الجوال كما هي | قد تتجاوز 3000 بكسل | عدة ميغابايت — لا ترفعها هكذا أبداً |
الترتيب مهم: غيّر المقاس أولاً، ثم اضغط. تصغير صورة من 4000 بكسل إلى 1000 بكسل يحذف أغلب الوزن بلا أي أثر مرئي، لأن الشاشة لن تعرض أكثر من ذلك أصلاً. أما الضغط قبل التصغير فيضيّع تفاصيل ثم تحذفها مرة أخرى.
وبعد التصغير اضغط الصورة بأي أداة مجانية حتى تصل إلى الحجم المطلوب. وانظر إلى النتيجة على جوالك قبل الرفع: إن ظهرت حواف متكسرة أو تدرّج لوني خشن فقد بالغت في الضغط، فارجع خطوة.
المقاسات والمواصفات مكانها نص الصفحة، لا داخل الصورة. النص داخل الصورة لا تقرؤه محركات البحث، ولا يستطيع المشتري نسخه، ويصغر على الجوال حتى يختفي. واكتب دائماً نصاً بديلاً عربياً لكل صورة يصف ما فيها، فهو يخدم من يستعمل قارئ الشاشة ويساعد ظهورك في بحث الصور.
لا ترفع ملفاً اسمه سلسلة أرقام. سمِّ الصورة باسم المنتج بالإنجليزية مع رقم اللقطة، مثل phone-holder-1.jpg. الاسم المفهوم يساعد ظهورك في بحث الصور، ويساعدك أنت حين تبحث عن الصورة بعد ستة أشهر بين مئات الملفات.
ورتّب مجلداتك بنفس المنطق: مجلد لكل منتج، وداخله الصور الأصلية والصور الجاهزة للرفع. احتفظ بالنسخة الأصلية عالية الدقة دائماً، لأنك ستحتاجها حين تريد قصاً مختلفاً أو مقاساً جديداً، ولا يمكن استرجاع تفاصيل حُذفت بالضغط.
بعد أن تصل العينة، أهم ما تصنعه ليس صورة إضافية بل مقطعاً قصيراً. الفيديو يجيب عن أشياء لا تجيب عنها الصورة الثابتة: الحجم الحقيقي، والحركة، والملمس، وصوت المنتج إن كان له صوت.
صوّر رأسياً دائماً، لأن هذه هي طريقة استعمال الجوال. واجعل أول ثانيتين تُظهران المنتج مباشرة بلا مقدمة، لأن المشاهد يقرر خلالهما إن كان سيكمل. وصوّر بلا موسيقى صاخبة، وأضف نصاً عربياً قصيراً على الشاشة لأن كثيرين يشاهدون بلا صوت. وتفاصيل ما ينجح في المنصات القصيرة في تيك توك للمتاجر السعودية.
قص البداية والنهاية، وثبّت الترتيب، وأضف سطر نص واحداً. هذا كل شيء. المقاطع التي تنجح في المتاجر الصغيرة ليست الأكثر إتقاناً بل الأصدق: يد حقيقية، ومنتج حقيقي، وإضاءة معقولة. والمبالغة في المؤثرات تجعل المقطع يبدو إعلاناً، والإعلان يُتجاوز أسرع.
وضع المقطع في صفحة المنتج بعد الصور لا قبلها، ولا تجعله يبدأ تلقائياً. المشتري الذي يريد أن يراه سيضغط عليه، أما التشغيل التلقائي فيستهلك بياناته ويبطئ صفحتك على الجوال.
أفضل محتوى لن تصنعه أنت. المشتري الراضي الذي يرسل لك صورة للمنتج في بيته يعطيك شيئاً لا تستطيع شراءه: دليلاً حقيقياً. اطلبه بعد الاستلام بأيام، واطلب إذنه صراحة قبل النشر، واذكر اسمه الأول فقط. وطرق الحفاظ على العلاقة مع المشتري بعد البيع في الإرجاع وخدمة العملاء.
بعد أن تجهز الصور، الرفع نفسه فيه ترتيب يهم. افتح المنتجات في لوحتك، اضغط اسم المنتج، ثم شريط الصور.
لا تحذف صور المورد أولاً. اتبع هذا الترتيب حتى لا يبقى منتجك بلا صور دقيقة ولو لدقيقة واحدة:
لا تحذف صورة ثم تعيد تحميل الصفحة لترى النتيجة، لأن الحذف نهائي. ولو حذفت صور المورد كلها قبل أن ترفع صورك، فمنتجك يبقى بلا صورة على المتجر المفتوح للمشترين، ولو لدقائق. رفع أولاً، ثم مراجعة، ثم حذف — بهذا الترتيب دائماً.
وانتبه أيضاً إلى أن حذف الصورة الرئيسية يجعل صورة أخرى ترث مكانها تلقائياً، وقد لا تكون الصورة التي تريدها. فبعد أي حذف، تأكد أن الصورة الأولى ما زالت هي الصورة التي اخترتها للشبكة والإعلانات.
لو كان عندك مئة منتج فلا تحاول تنظيفها كلها هذا الأسبوع. رتّب منتجاتك بحسب المبيعات، وابدأ بالعشرة الأولى. هذه العشرة غالباً تصنع أغلب دخلك، وتحسين صورها يعطيك أثراً يمكن قياسه خلال أسبوعين. ثم انزل في القائمة كلما اتسع وقتك.
افتح صفحة المنتج على جوالك بعد الرفع مباشرة، وانظر إلى ثلاثة أشياء: هل تظهر الصورة الأولى كاملة بلا قص في مكان مهم؟ وهل تُحمّل الصفحة بسرعة معقولة على بيانات الجوال؟ وهل تبدو ألوان المنتج طبيعية على الشاشة الصغيرة؟ خمس دقائق هنا توفر عليك أسئلة كثيرة من المشترين لاحقاً.
نعم كبداية، لكن بعد تنظيفها: احذف الكتابة الأجنبية والعلامات المائية، ونظّف الخلفية، ووحّد المقاس والقص. هذه الصور أُعدّت أصلاً ليستعملها من يبيع البضاعة، فتعديلها لمنتج تبيعه أنت أمر معتاد. أما صورة من متجر منافس فلا تأخذها إطلاقاً، فهي عمل مملوك لصاحبه.
نعم، وجوال حديث يكفي لأغلب منتجات المتاجر الصغيرة. الفرق ليس في الكاميرا بل في الضوء: صوّر بجانب نافذة كبيرة بلا شمس مباشرة، وضع كرتوناً أبيض في الجهة المقابلة، وأطفئ الفلاش وإضاءة الغرفة. واسند الجوال حتى لا يهتز، ولا تستعمل التكبير الرقمي.
ست صور تكفي لأغلب المنتجات، وسبع إن كانت الخيارات كثيرة. والحد الأعلى في متجرك 8 صور للمنتج الواحد. وأقل من ثلاث صور يجعل المشتري يشك أن هناك شيئاً مخفياً. المهم ليس العدد بل أن تجيب كل صورة عن سؤال مختلف: الشكل، والحجم، والتفصيلة، والاستعمال.
البيضاء أو الرمادية الفاتحة الموحّدة. تجعل المنتج واضحاً، وتوحّد شكل صفحة منتجاتك، وتناسب منصات التسوق ومحركات البحث. اصنعها بورقة مقوّاة بيضاء مثنية بانحناءة ناعمة من الطاولة إلى الحائط. وتجنب الأسطح اللامعة لأنها تعكس الغرفة وتعكسك أنت.
نعم، لكن ليس لكل منتج. ارفع المنتج بصور المورد المنظفة أولاً، فإذا جاءتك أول ثلاثة أو أربعة طلبات عليه فاطلب عينته فوراً. تعطيك صوراً تملكها وحدك، ومعرفة تجعل وصفك دقيقاً، وأهم من ذلك: تكشف لك المنتج السيئ قبل أن يكتشفه مشتريك.
1000 × 1000 بكسل مربعة، وحجم الملف أقل من 200 كيلوبايت. ولا تنزل تحت 800 بكسل لأن المشتري يكبّر الصورة على جواله. صغّر المقاس أولاً ثم اضغط، لا العكس. ولا ترفع صورة كما خرجت من الكاميرا، فقد تتجاوز عدة ميغابايت وتُبطئ صفحتك.
ليس على الصورة الأولى. النص يصغر على الجوال حتى لا يُقرأ، وبعض منصات التسوق ترفض الصور المغطاة بالنص، والسعر المكتوب يتغير فتبقى الصورة كاذبة. ضع المواصفات والمقاسات في نص الصفحة، حيث تقرؤها محركات البحث ويستطيع المشتري نسخها. ونص قصير على الفيديو مقبول.
لا تنتظر حتى تصبح مصوراً. افتح منتجك الأكثر مبيعاً الآن، نظّف صورته الأولى واجعلها مربعة بلا كتابة أجنبية، ثم اطلب عينته. هذان قراران يفصلانك عن كل متجر ينسخ نفس الصور. افتح متجرك الآن وابدأ من شريط الصور.